|
|
|
عقارات دبي والشارقة.. ارتفاعات متلاحقة في أسعار الأراضي تتخطى 30 %
|
شملت أراضي وبنايات في مختلف مناطق الإمارة خاصة الحيوية منها بالإضافة إلى المناطق الصناعية التي تشهد إقبالاً غير مسبوق من الملاك. وجاء في تقرير بنك دبي الأسبوعي انه قد بدا واضحا من خلال أداء السوق أن الطلب لا يزال متزايدا على العقار في الشارقة الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الأراضي بنسب تتراوح بين 30 ـ 40% خلال الشهور الستة الأخيرة مع الإشارة إلى أن الأسعار مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة بسبب هذا الإقبال غير المسبوق على الاستثمارات العقارية.
وبالرغم من أن سوق الأسهم تجتذب في الوقت الراهن شريحة كبيرة من المستثمرين صارفة إياهم عن السوق العقارية إلا أن القطاع العقاري لا يزال يحظى بجاذبيته الخاصة لدى المستثمرين وهذا ما يؤكده استمرار الإقبال على هذا القطاع الحيوي، كذلك تظهر جليا الحركة النشطة في الطلب التي تشهدها الأراضي الصناعية الأمر الذي أدى إلى ارتفاع بعض منها بنسبة تفوق 100%. ولكثافة النشاط الاقتصادي والتجاري الذي تشهده إمارة الشارقة في الوقت الراهن تشهد السوق طلبا كبيرا على هذه الأراضي إلا أن العرض لا يزال محدودا، كذلك فيما يتعلق بالطلب على الشقق السكنية الذي يشهد حالة من الاستقرار في الوقت الحالي فهناك توقعات بزيادة حجم الطلب بعد انتهاء موسم اجازات الصيف.
هذا وتستعد الشقق الفندقية في الشارقة لتحقيق نسب اشغال عالية قد تصل إلى 100% خلال فترات الصيف وذلك من قبل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، في حين يبدو أن موسم الصيف لهذا العام سيشهد المزيد من النزاعات أمام اللجان الإيجارية لتوقعات بارتفاع القيمة الإيجارية للشقق السكنية على وجه الخصوص.
نشاط دبي
* أما السوق العقارية لإمارة دبي وبالرغم من الحركة الجيدة التي تشهدها إلا أن أداءها قد بدأ يتأثر نسبياً بدخول فصل الصيف وبدء موسم الإجازات بالنسبة للعديد من المستثمرين، أضف إلى ذلك سوق الأسهم التي تسيطر في الوقت الحالي على اهتمامات المستثمرين، وتجذب شريحة كبيرة منهـــم، مما يــــؤدي إلى تراجع نسبي في الأداء بالســـقوف العقارية.
وقد تصدرت منطقة تلال الإمارات مناطق دبي من حيث تسجيل أكبر الصفقات ومن حيث المبالغ وبصفقة بقيمة 76 مليون درهم لمبنى قائم في سوق نشطة نسبياً، حيث تجاوزت مبالغ التداول 350 مليون درهم، فيما جاءت منطقة البدع في المركز الثاني، وبصفقة قيمتها 40 مليون درهم على أحد المباني، فيما استمر الإقبال على البنايات متفوقاً على الأراضي الفضاء من قبل المستثمرين، حيث بلغ إجمالي عدد التداولات 38 تداولاً منها 21 بناء قائماً مقابل 17 تداولاً لأراض فضاء، ووفقاً لمصادر عقارية فإن هذه المؤشرات تؤكد استمرار المستثمرين في الاتجاه لتحقيق الربح السريع والعائد الفوري في مقابل توجه النسبة الأقل إلى الأراضي الفضاء، اما لإقامة مشروعات تتوافق مع توجهاتهم أو المضاربة عليها حيث ترتفع أسعار الأراضي بنسبة كبيرة مما يحقق عائداً جيداً.
هذا وتشهد السوق ارتفاعا متلاحقا في أسعار الأراضي حيث وصلت نسبة الزيادة في الأسعار خلال الفترة الأخيرة إلى 30 %، ومع استقرار الطلب على الشقق السكنية في الوقت الراهن تشهد السوق حركة نشطة على إيجار الفلل، حيث الطلب المتزايد سواء من المقيمين في دولة الإمارات أو من دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى تزايد الطلب على الشقق الفندقية. أما فيما يتعلق بالقيمة الإيجارية فتشهد الإمارة حاليا حالة من الاستقرار مع توقعات بعودتها للارتفاع مع تزايد وتيرة الطلب عند بداية موسم العودة إلى المدارس وعودة الموظفين من الإجازات السنوية.
|
|
|
|