مستخدم جديد ؟
أبحث عن: في :
English
أدوات إيدار
سجل عقارك
تحرير البيانات
بياناتي
إعلاناتي
مساعدة
أولمبياد 2012يؤجل التراجع العقاري في العاصمة البريطانية

Jul 14, 2005

. وتتوقع شركات العقار البريطانية، أن يؤجل هذا الاعلان أي تراجع سعري، وتأمل في أن تعاود الاسعار إرتفاعها المعهود ليصل إلى ذروته مع إنعقاد الدورة الأوليمبية.
وكان شهر يونيوالماضي، قد شهد تعدد تحذيرات تراجع الارباح من شركات عقارية بشأن وضع السوق. وقالت شركة كريست نيكلسون، إن نتائج العام الاخير، سوف تكون اقل من المتوقع. بينما أشار مسح جغرافي في منتصف الشهر، بأن الاسعار تتراجع بأسرع معدل لها من 12 عاما.
وأكدت هذه المؤشرات مجموعة باركلي، التي قالت في نهاية الشهر الماضي، أن الطلب العقاري في بريطانيا تراجع في العام الأخير، وأن ذلك إنعكس على نشاط البناء الجديد من الشركة. وكررت شركة ويلسون بودن، التي تقع في شمال إنجلترا، التحذير من تراجع النشاط العقاري.
وفي اليوم نفسه، الذي جرى الإعلان فيه عن فوز لندن بتنظيم الدورة الأوليمبية لعام 2012، أعلنت شركة جورج ويمبي، وهي واحدة من أكبر شركات العقار البريطانية، أن السوق العقاري البريطاني، يعتبر الآن "في أسوأ حالاته منذ 15 عاما. وقالت الشركة إن ارباح التشغيل خلال النصف الاول من العام الجاري، سوف تقل كثيرا عما تحقق في نفس الفترة من العام الماضي. وكانت الشركة قد حققت أرباحا في العام الماضي بلغ حجمها 158.5 مليون استرليني، وعللت الشركة هذا التراجع بإهتزاز ثقة المستهلك من ناحية وإرتفاع أسعار المواد الخام من ناحية اخرى.
وتوقعت الشركة ان تقل مبيعاتها خلال النصف الاول من هذا العام بحوالي 17.5 بالمائة، عما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي. وفور هذا الإعلان، تراجع سعر أسهم الشركة بحوالي 20 بنسا، الى 436 بنسا، في بورصة لندن. وتتوقع أوساط المال في لندن، ألا تتعدى أرباح ويمبي هذا العام 400 مليون استرليني، هبوطا من 440 مليون استرليني في العام الماضي. ومما يضيف الى متاعب الشركة، ان قطاعا كاملا، هو قطاع المشترين الجدد، خرج من السوق بسبب عدم القدرة المالية على الشراء بالاسعار السائدة.
ويعاني الإقتصاد البريطاني في الوقت الحاضر، من أزمة ثقة في المستقبل بسبب تكرار رفع الفوائد على الإسترليني، على رغم أن مؤشرها الآن يتجه نحو الهبوط التدريجي، وأيضا من تراكم الديون الشخصية من الإنفاق ببطاقات الائتمان.
وعلى رغم ان الايام القليلة التالية لإعلان فوز لندن بمهمة تنظيم الدورة الاوليمبية، لم يغير كثيرا من قواعد السوق او نشاط البيع والشراء، إلا ان التأثير الملحوظ كان نفسيا، حيث قال مسؤول من شركة عقارية كبرى كانت متشائمة قبل الاعلان، إن ما يحدث في السوق البريطانية ليس إلا فترة التقاط أنفاس في خضم النشاط العقاري السائد منذ عدة سنوات. واضاف: «ما يجري حاليا هو ان نشاط البيع والشراء اقل مما كان عليه منذ عام، وهذا أمر طبيعي في أي سوق».
لكن تراجع النشاط المرحلي، على الأقل في لندن وضواحيها، سوف يستبدل بإستقرار سعري يعقبه نشاط متزايد، بوتيرة غير معروفة بعد، إنطلاقا نحو الدورة الأوليمبية التي تأتي بعد اقل من سبع سنوات. وفي سوق شديدة التنافس مثل سوق لندن، فإن هناك من دخل السوق مشتريا ومضاربا من الآن استعدادا للدورة الاوليمبية.

بحث سريع:
سكن 
تجارى
أجـازات
بحث متقدم 
__________________________________________________